نموذج حقيقي لا فيزياء تقريبية
حلقة سرعة زاويّة بمنظّم PD، ومازج لأربعة محرّكات مع airmode والتشبّع، وعطالة دوران، ومقاومة هواء تربيعية. وفيها اضطراب المراوح عند الهبوط السريع، ورياح بهبّات، ووضع «السلحفاة» للانقلاب من على الظهر.
محاكي طائرة FPV لنظام أندرويد
طائرة سباق بمنظور الشخص الأول: حلقة السرعة الزاويّة، تفريغ البطارية، اضطراب المراوح، ورياح بهبّات.
لا طيار آلي ولا «مساعدة للمبتدئين» — أنت والعصا وما تبقّى في البطارية فقط.
في الإصدار 3.0 يمكن إخراج الصورة إلى نظارات FPV حقيقية عبر HDMI، وتصفّح القوائم من جهاز التحكّم مباشرة — فلا حاجة للمس الهاتف بعد التشغيل. لعبة لهواتف أندرويد: نزّلها من هنا مباشرة أو من RuStore. يسمّيها الناس بأسماء شتّى — محاكي FPV، محاكي طائرات مسيّرة، لعبة درون — والمطلوب واحد: أن تتعلّم إبقاء الطائرة في الجوّ دون أن تحطّم شيئًا.
عاصفة فوق المطار، إقلاع ليلي، كاميرا تعمل بالأشعّة تحت الحمراء، وحقل الصواري. كل اللقطات من داخل اللعبة: هذا وضع العرض — تقود الطائرةَ الطيارُ الآليُّ نفسه الذي يحسب اللفّات المرجعية. العرض لا يُحتسب، والعبارة ظاهرة في كل لقطة.
الطائرة هنا لا «تنزلق في الهواء». خلف الصورة نموذج لرباعية مراوح خماسية البوصة من فئة الفريستايل، ولا تسامح في ما لا تسامح فيه الطائرة الحقيقية.
حلقة سرعة زاويّة بمنظّم PD، ومازج لأربعة محرّكات مع airmode والتشبّع، وعطالة دوران، ومقاومة هواء تربيعية. وفيها اضطراب المراوح عند الهبوط السريع، ورياح بهبّات، ووضع «السلحفاة» للانقلاب من على الظهر.
ACRO تحكّم صافٍ بالسرعة الزاويّة كما في الطائرة الحقيقية. ANGLE استواء ذاتي للتعوّد. HORIZON أكرو في وسط العصا واستواء تلقائي عند أطراف المشوار.
يهبط الجهد تحت الحِمل، وتقلّ الدورات مع نهاية البطارية، فيصير التحويم يستهلك خانقًا أكثر ممّا كان في بداية الطيران. الفولت والأمبير والميلي أمبير/ساعة المستهلكة كلها ظاهرة في شاشة البيانات — كما في طيران حقيقي.
المنحنيات نفسها الموجودة في Betaflight: يمكن ضبط expo وsuper rate، وتصل السرعة الزاويّة القصوى إلى 1200 درجة/ثانية. وضعا Mode 1 وMode 2، مع إمكانية عكس الخانق.
أجهزة تحكّم FPV — RadioMaster وJumper وTX16S وغيرها — يمكن وصلها بكابل OTG أو عبر البلوتوث بعد تحويلها إلى وضع عصا التحكّم. تقرأ اللعبة كل القنوات: تحدّد على الشاشة أين الخانق والميل والانحدار والانعراج، وتعاير الأطراف والمركز، وتفعّل العكس. ويُقرأ الخانق كموضع للعصا لا كزيادة تدريجية — وإلّا استحال الطيران بجهاز تحكّم حقيقي. ويعمل ذراع الألعاب أيضًا.
إن كانت لديك سمّاعة NeuroPlay، تُظهر اللعبة أثناء الطيران كيف يتغيّر تركيزك وتوتّرك: يتبيّن عند أي بوابة تتوتّر، ويظهر ذلك قبل أن يظهر في زمن اللفّة. الميزة معطّلة افتراضيًا وتُفعَّل بموافقة منفصلة، وإرسال المؤشّرات إلى الخادم بموافقة أخرى مستقلّة: يمكنك مشاهدة المنحنى عندك دون إرساله إلى أحد. هذه إشارة تدريبية، لا قياس ولا تشخيص. يلزم أندرويد 8 فما فوق، وستّ أنوية، و4 غيغابايت ذاكرة — وعلى هاتف أضعف ترفض اللعبة بصراحة وتذكر السبب.
كل مضمار كيلومتر مربّع، وتُبنى تضاريسه ومبانيه ونباتاته والمسار نفسه بالقاعدة ذاتها، فتخرج متطابقة عند جميع اللاعبين. اثنان منها جديدان وليليّان: مدينة نيون كبرى وورشة ناطحة سحاب. وفيها سباق بلفّات وأزمنة مرحلية، ووضع «ضدّ الزمن»، ومطاردة منافس مرجعي، وطيران حرّ. وهناك «ظروفك الخاصة»: خمسة وعشرون مُعدِّلًا — ليل، عاصفة بهبّات، مطر على العدسة، تيني ووب، مراوح تالفة، طيران أعمى بلا مؤشّرات — تُفعَّل على أي مضمار تختاره.
المضمار الذي يبدأ منه الطيارون فعلًا. سياج حول المحيط ليتّضح أين ينتهي الفناء فلا تنطلق إلى الفراغ. ثماني بوابات أوسع من المعتاد، ولا منعطف حادّ واحد، وأرض مستوية، وحزام شجري بمحاذاة السياج. أصغر من مضمار الغابة بأربع مرّات: المطلوب إبقاء الطائرة داخل فناء ضيّق لا الانطلاق بسرعة.
منطقة صناعية مكتظّة: مبانٍ وعنابر وأنابيب وروافع وصفوف حاويات. اثنتا عشرة بوابة في ممرّات ضيّقة، وفوارق ارتفاع، ومستقيم طويل واحد بمحاذاة صفّ الحاويات.
غروب وكثبان وعنابر بمحاذاة المدرج. عشر حلقات، وقُطر تسارع يقارب نصف كيلومتر، وتعرّج بين أعمدة الإنارة.
مدينة نائمة في الثالثة فجرًا: أخاديد شوارع بين ناطحات السحاب، وغطسات تحت جسور المشاة، ومتعرّج من سيّارات مهجورة. تجري موجة ضوء في الأنابيب السماوية على امتداد الشوارع بسرعة اللفّة المرجعية — إن لازمت قمّتها فأنت في طريقك إلى رقم قياسي؛ وإن تأخّرت سبقتك الموجة، وتشعر بذلك قبل أن تقرأه.
هيكل برج بارتفاع خمسين مترًا على طرف وسط مدينة متلألئ: بلاطات على أعمدة، ونواة مصاعد نافذة، وحلقة نيون تحمل الشعار على السطح. صعود حلزوني بين الطوابق، ومرور عبر الحلقة، ثم هبوط باختيارك: ستّة وأربعون مترًا عموديًا في بئر مظلمة عبر حلقات خضراء، أو نزول هادئ بمحاذاة الواجهة.
سماء عاصفة وسلاسل جبلية وغابة صنوبرية كثيفة. أربع عشرة بوابة مع غطسة إلى المنخفض وصعود على المنحدر — تسلسل تقني يكاد يخلو من المستقيمات.
ساحة للحركات الاستعراضية: صناديق وأنابيب ورافعة وأطلال. تُحتسب البوابات الثماني بأي ترتيب — لا يقيّدك المسار، فطِر حيث شئت.
ساحة إسفلتية تحت العاصفة وصفوف من أعمدة الإنارة. البوابات كأسنان المنشار: خمسة أمتار ثم سبعة وعشرون، وهكذا ستّ عشرة مرّة في اللفّة. لا انعطافات تقريبًا — العمل كلّه بالخانق، والأعمدة مسطرة للارتفاع.
ساحة فرز عند الغروب. وردة من خمس بتلات: خمسة منعطفات حادّة تتجاوز مئة وعشر درجات، وبينها زوايا قصيرة سريعة. الارتفاع يكاد لا يتغيّر ولا مستقيمات إطلاقًا — كبح، ودوران، ثم كبح من جديد.
أول مضمار داخل مبنى. منخفض وضيّق في الجناح التجاري، ثم سلّم متحرّك إلى الطابق الثاني، فلولب طويل مضيء صاعد في البهو تحت سقف زجاجي — ثم سقوط عائد إلى الأسفل بمحاذاة بلاطتين. لا مجال للتسارع: أطول امتداد أربعة وثلاثون مترًا.
الظلام سائد، والصورة كلّها قائمة على بقعتَي شمس تتسلّلان من فتحتين في السقف. كل خطأ هنا عمودي: الزوايا في المسقط معتدلة، لكنّ العقاب من الارتفاع — غطسة تحت الجسر، ومنعطف حادّ تحت البلاطة، ودخول إلى فتحة السقف بعرض أربعة عشر مترًا فقط.
كل شيء يعمل بدون إنترنت: المنافس والشبح والتمارين ومضمار اليوم تُحسب داخل اللعبة نفسها.
إلى جوارك تجري لفّة مسجّلة: هادئة أو واثقة أو شرسة — على كل مضمار من المضامير الستّة المكشوفة. هذه اللفّات ليست مرسومة يدويًا، بل طارها الطيار الآلي بالفيزياء نفسها التي تطير بها، ولذلك يمكن تكرارها. وإن لم تنجح بعد، أبطئ منافسك: اللفّة نفسها بوتيرة 60–90٪. وإذا تجاوزته ارتفعت الوتيرة درجة من تلقاء نفسها حتى تبلغ الكامل. وعند خطّ النهاية تخبرك اللعبة بكم كنت أسرع أو أبطأ.
الأزمنة المرحلية تجيب عن سؤال «هل أنا أسرع أم أبطأ». أمّا الشبح فيجيب عن السؤال الأهمّ: أين تخسر بالضبط. فهو يسبقك في المنعطف ذاته الذي تمرّ به اليوم أسوأ ممّا مررت به في أفضل أيامك. ويُسجَّل تلقائيًا، واللفّة القياسية وحدها. وحين تتراكم أفضل القطاعات يُخاط منها «الظلّ» — منافس يطير لفّتك المثالية التي لم تُكملها أنت مرّة واحدة بعد.
واحد لواحد: تتّفقان، وتُرسل رمزًا مثل FPV-7K2M9Q، ويطير كلاكما لفّة واحدة بطائرة نظامية على المضمار نفسه. الأسرع هو الفائز؛ وترتيب إرسال النتيجة لا يغيّر شيئًا. تُحتسب النتيجة في تصنيف إيلو، ويحفظ السجلّ آخر عشرين مبارزة.
تعليم العصا بالكلام لا يجدي — عبارة «أنعم في المنعطف» لا تقول لليد شيئًا. في وضع العرض يطير الطيار الآلي المضمار المختار بنفسه، وتتحرّك العصا على الشاشة بحركاته: فترى الخطّ وترى بماذا يُؤخذ. ثلاث وتيرات للاختيار. وما إن تمسك العصا حتى يصير التحكّم لك. ونتيجة العرض لا تذهب إلى شيء: لا إلى الجدول ولا إلى الرقم القياسي ولا إلى الشبح.
«المسمار» — إبقاء الطائرة داخل حلقة نصف دقيقة. «سمّ الخياط» — ستّ فتحات، آخرها متر وعشرون سنتيمترًا. «القرص» — هبوط داخل دائرة، ويُقاس مقدار الانحراف. ثم مدرسة الأعطال: محرّك يفقد ثلثَي دفعه على ارتفاع، وفقدان التزامن يخمده على دفعات، والصورة تتمزّق إلى تشويش — أنزلها سليمة، وتُقاس سرعة الملامسة. لا أحد غيرنا يعلّم كيف تسقط بشكل صحيح.
هياكل من ثلاث إلى سبع بوصات، ومحرّكات ومراوح وبطاريات. وتُظهر اللعبة النتائج فورًا بالأرقام: الكتلة، ونسبة الدفع إلى الوزن، وخانق التحويم، وزمن الطيران، وخفّة المناورة. لا يوجد تركيب مثالي — كل قطعة تدفع ثمنًا عن شيء.
من أول تحويم إلى أول لفّة: حفظ الارتفاع، وتوجيه المقدّمة نحو الهدف، وعبور ثلاث بوابات متتالية، ومنعطف مائل، وهبوط داخل دائرة، وأكرو، وغطسة، وشقلبة. وإن تعثّرت خطوة، تلمّح اللعبة أولًا بسطر واحد، ثم تعرض عليك تسهيلًا — وتكتب بصراحة ما الذي خفّفته بالضبط. الخطوة بالتسهيل محتسَبة، لكن يمكن إعادتها نظيفة.
كل يوم يُرسم مسار جديد على أحد المضامير — وهو ذاته لدى جميع اللاعبين في العالم، لأنه يُحسب من رقم اليوم لا يأتي عبر الشبكة. ويضيف الأسبوع ظروفًا: رياح بهبّات، وإقلاع ليلي، وخانق مقصوص، وممرّ ارتفاع بغرامة عن كل ثانية، ومضمار بالمقلوب. وتبقى أيام الأسبوع السبعة الماضية في الأرشيف — ويمكن الطيران في أيّها شئت.
ستّة عناصر في محاولة واحدة: إقلاع ناعم، وتحويم داخل حلقة، ومربّع حول الأعمدة، ورقم ثمانية، ونافذة ضيّقة، وهبوط داخل دائرة. يُحكَّم كل عنصر بالنقاط اعتمادًا على القياسات، ولا إعادة داخل المحاولة، والحادث يُسقط السلسلة كلها. ويعطي المجموع درجة: ثالثة أو ثانية أو أولى. والطائرة والإعدادات مرجعية — فالدرجة تعني الشيء نفسه عند الجميع.
أطلق رقمك القياسي المحفوظ في قافلة، وستحصل على رمز. ومن يتجاوز شبحك يأخذ القافلة إليه، فيزداد عدد الأيدي. ويبقى الرمز حيًّا ما دام يُكسر: القافلة الواحدة قد تجول البلاد كلّها — ويبقى في السجلّ عبر أي الأيدي مرّت.
زرّ في شاشة الظروف يستعلم عن طقس مدينتك ويبني منه جولة: مطر على العدسة، ورياح بهبّات، وإقلاع ليلي. ويسري على جولة واحدة — فغدًا يكون خارج النافذة طقس آخر. ولا يخرج إلى الشبكة سوى المنطقة الزمنية للهاتف: لا إحداثيات ولا مدينة ولا حساب.
في العوالم خمسة عشر بالونًا معلّقة — تنفجر بالمراوح وتتطاير سحابةَ صبغ ملوّن كبالونات الهولي. أمّا المرصد فينصب أعمدة ضوء فوق المواضع اللافتة: ولا يُحتسب إلّا التفحّص البطيء عن قرب. والتوزيع واحد عند الجميع — فقولك «الأصفر خلف الأنبوب» إحداثية لا مصادفة.
الطائرة التي تجمعها تطير في الفريستايل والميدان والمطاردة. أمّا في اللفّة والسباق فالجميع على الطائرة النظامية الخماسية نفسها — وإلّا لقاس جدول المتصدّرين العتاد لا الطيّار.
ملتقطة داخل اللعبة دون أي إضافات. اضغط على اللقطة لعرضها بحجم أكبر.
اللعبة لا تعرف طُرُزًا ولا تحتفظ بقائمة «المدعومة» — بل تقرأ أي جهاز يراه أندرويد عصا تحكّم، وتعايره بنفسها عبر ثلاث نقاط. وقد ضُبط وجُرّب على جهاز حقيقي RadioMaster Boxer ببرنامج EdgeTX: توزيع AETR، وخانق بموضع العصا، وتسليح على مفتاح. أمّا Boxer عبر الكابل فله وضع خام: يُقرأ الجهاز مباشرة متجاوزًا عصا أندرويد — كل القنوات وكل المفاتيح، بلا فقد وبلا وسطاء.
في جهاز التحكّم تبقى عصا الخانق حيث تضعها، واللعبة تقرأ الموضع بعينه. أمّا في ذراع الألعاب فالعصا نابضة وتعود إلى المركز وحدها، وهناك يحدّد الانحراف سرعة الصعود. ويُبدَّل الفرق بزرّ واحد، ولم يعد الخلط ممكنًا: فاللعبة لا تقبل قناة صامتة على أنها خانق.
المفتاح المخفوض يعني محرّكات مطفأة مهما ضُغط قبل ذلك. ولا يتولّى المفتاح التسليح إلّا بعد أول نقرة كاملة — تمامًا كما في جهاز التحكّم الحقيقي، حيث لا يشغّل المفتاحُ المرفوع عند التشغيل المحرّكات.
بعد التشغيل لا حاجة للمس الهاتف إطلاقًا: العصا اليمنى تحرّك الإطار بين أزرار القائمة، والمفتاح SE يختار، وSF يعود، وشرائط الإعدادات تُحرَّك بالعصا جانبًا. ولا يظهر الإطار إلّا فوق القوائم — ففي الطيران يكون جهاز التحكّم مشغولًا بعمله. ولمسة واحدة للشاشة تُخفيه فورًا.
قرص جهاز التحكّم يعدّل زاوية الكاميرا أثناء الطيران: حيث يقف القرص يكون الميل. ومفتاح ثلاثي المواضع على هذه القناة يعطي ثلاث زوايا جاهزة، والسداسي ستًّا. والزاوية الحالية ظاهرة في المؤشّرات.
لجهاز RadioMaster Boxer أُعدّت حزمة جاهزة: واجهة روسية، وشاشة بداية FPVSIM، وخمس عشرة عبارة بالصوت نفسه الذي يتكلّم في اللعبة — «المحرّكات تعمل»، والعدّ التنازلي، و«انطلق»، و«النهاية». فيبدأ جهاز التحكّم يتكلّم بلغة المحاكي ويحسب ساعات الطيران بنفسه. وفي الحزمة الأحدث أُضيفت عبارات لمفتاحي SA وSB وتنبيه «الخانق فوق 80٪ لأكثر من عشر ثوانٍ» — ينطق به الجهاز من تلقاء نفسه. ويُثبَّت بالنسخ إلى البطاقة، ولا يلزم تحديث البرنامج.
يجب تحويل جهاز التحكّم إلى وضع USB Joystick ووصله بكابل. ولا تخرج المفاتيح والأقراص عبر USB إلّا بالقنوات التي أُخرجت بالمازج في الجهاز نفسه — ويظهر ذلك في اللعبة بأشرطة حيّة في شاشة «جهاز التحكّم». والعصي التي على الشاشة تبقى مكانها: فلا يلزمك جهاز تحكّم لتبدأ.
النظارات شاشة. صِل الهاتف بنظارات لها مدخل HDMI (Walksnail Goggles X أو Skyzone SKY04X أو HDZero) عبر محوّل USB-C إلى HDMI، فينتقل المحاكي إليها بالكامل: المشهد والمؤشّرات في النظارات، ويتحوّل الهاتف في يديك إلى لوحة بالعصي. أو إلى شاشة: اللقطة نفسها على شاشة كبيرة حين تقود بجهاز التحكّم.
في النظارات لقطة طيران نظيفة بدقّتها الأصلية — بلا عصي على الشاشة وبلا قوائم، تمامًا ما يراه طيّار طائرة حقيقية. ويعرض الهاتف في تلك الأثناء العصي والخانق والأزرار: فهو في يديك ولا حاجة للنظر إليه.
افتراضيًا تعمل الشاشة الخارجية كشاشة عرض — ترسل إليها اللعبة نسخة من اللقطة مع المؤشّرات، أوضح من المرآة النظامية وبلا أشرطة سوداء. مناسب في العروض: الهاتف مع الطيّار والصورة على التلفاز.
موزّع USB-C يخرج HDMI إلى النظارات وUSB لجهاز التحكّم في آن واحد: يُقرأ Boxer بالوضع الخام نفسه، ويمكن وضع الهاتف في الجيب. وإذا نُزع الكابل توقّفت اللعبة مؤقّتًا من تلقاء نفسها: فالطيّار في تلك اللحظة ينزع النظارات ولا يقود.
يلزم هاتف بمخرج فيديو عبر USB-C (وضع DisplayPort البديل) — وهي هواتف سامسونغ الرائدة، وPixel 8 فما بعد، وSony Xperia، وASUS ROG. ويمكن فحص هاتفك بتطبيق «Type-C DisplayPort Checker» المجاني من Google Play. ومفتاح «الشاشة الخارجية: نظارات لا شاشة» موجود في الإعدادات وفي قائمة الإيقاف المؤقّت — فيمكن تبديل الوضع دون نزع الكابل.
تأتي اللقطة كما تصل من مستقبِل تناظري، وفوقها شريط المؤشّرات المعتاد.
جهد البطارية وتيّارها، والميلي أمبير/ساعة المستهلكة، ومؤقّت الطيران، وجودة القناة، وبوصلة مدرّجة، وأفق الطيران، والارتفاع، والسرعة، والتحميل، والمسافة إلى نقطة الانطلاق. وتُحسب اللفّات والأزمنة المرحلية أثناء الطيران، ويظهر الفارق عن الرقم القياسي عند كل بوابة. وحركة مركّبة بالعصي عند إلغاء التسليح تفتح قائمة CMS حقيقية فيها تبويب CLI — set rate_roll = 900
تُطبَّق هنا فعلًا.
زيغ لوني عند الأطراف، وتشوّه برميلي للعدسة، وتظليل حوافّ، وأوساخ على الزجاج، وخطوط مسح وانقطاعات تزامن حين تبتعد كثيرًا عن نقطة الانطلاق. وعند الاصطدام تتمزّق اللقطة. وإن أردت صورة نظيفة فكل ذلك يُطفأ بمفتاح واحد.
يُولَّد صوت المحرّكات لحظيًا: أربعة مولّدات بانحراف طفيف تعطي ذلك «الواو-واو» المميّز لرباعية المراوح، ويتصاعد ضجيج الشفرات والرياح مع السرعة. ويدير المعلّق السباق بالروسية — العدّ التنازلي، واللفّة، وأفضل لفّة، و«الجهة الخطأ»، و«البطارية فارغة». ويُختار الصوت من الإعدادات: الصوت القياسي وثلاثة أصوات نسائية مختلفة الأداء. ولكل مضمار موسيقاه — صناعية للمصنع، ودرام أند بيس مظلم للغابة، وقرع المعدن للورشة.
جداول لكل مضمار: أفضل لفّة، وسباق من ثلاث لفّات، ونتيجة الاختبار العصبي. والزمن بالمللي ثانية بلا تقريب لمصلحة أحد؛ وسطرك مضاء في القائمة العامة. وتُسجَّل أرقامك المحلّية دائمًا حتى لو طرت بلا شبكة.
تُفتح الجداول نفسها في المتصفّح مباشرة: انظر جداول المتصدّرين لكل مضمار والترتيب العام حسب PPI.
تُحسب الرتبة من PPI، وPPI يُجمع من أربعة مضامير معًا. فلا ينفع أن تقطع واحدًا بسرعة وتنسى البقيّة: ولكل رتبة شارتها، وتقف بجانب اسمك في أي جدول.
| الرتبة | PPI | لكل مضمار |
|---|---|---|
| متدرّب | حتى 1200 | حتى 300 |
| طيّار | 1200–1999 | 300–500 |
| متسابق | 2000–2799 | 500–700 |
| بارع | 2800–3399 | 700–850 |
| خبير | 3400–3799 | 850–950 |
| مُحترف | 3800–4399 | 950–1100 |
| أسطورة | من 4400 | من 1100 |
لكل مضمار زمن معياري خاص به. من أنهى بالزمن المعياري تمامًا نال 1000 نقطة، ومن كان أسرع نال أكثر، ومن كان أبطأ نال أقلّ، وكلّما ابتعدت عن المعيار تغيّرت النتيجة بحدّة أكبر. والسقف 1500 نقطة للمضمار، ويبلغه من يسبق المعيار بنحو الربع. ومجموع المضامير الأربعة هو PPI، وأقصاه 6000.
يبيّن مدى تساوي توزيع النقاط. فبطل مضمار واحد ورصيده صفر في البقيّة ينال انتظامًا منخفضًا — ويتقدّم عليه في الترتيب العام من كان سريعًا بانتظام في كل مكان. والمضمار بلا لفّة محتسَبة يعطي صفر نقطة.
للثلاثة الأوائل في الجدول ميدالية بدل رقم المركز: ذهبية وفضّية وبرونزية. وتبقى الميدالية ما دام سطرك لم يُزَح — بخلاف الرتبة التي تبقى معك.
الشارات موزّعة على خمس مجموعات: البهلوانيات، والسباق، والنجاة، والاستكشاف، والطرائف. والمعرض مع عدّاد «مفتوحة N من 57» في صفحة الطيّار، والمفتوحة ملوّنة والبقيّة باهتة. وبعض الشارات مخفيّ — فيظهر مكان الاسم «؟؟؟» حتى تُفتح.
عن كيفية إمساكك بالطائرة. «لفّة بلا لمسة واحدة» — أن تُنهي لفّة دون الاصطدام بشيء طوال الجولة. «الرصاصة» — أن تبلغ 160 كم/س وتبقى ضمن اللقطة. «عشرة آلاف بوابة» — أن تعبر عشرة آلاف بوابة محتسَبة؛ وهذه صارت عادة.
أول سباق، وأول سباق نظيف، والرقم الشخصي، والاحتساب على كل مضمار من الأربعة. ولا تُحسب هنا البطولات المفردة بل مدى انتظامك لفّة بعد لفّة.
تنتهي الجولة بأشكال شتّى. وهذه المجموعة عن ما تبقّى في البطارية، وعن العودة من على الظهر بوضع «السلحفاة»، وعن إتمام اللفّة بعد أن يكون كل شيء قد ساء.
العالم كيلومتر مربّع، والمسار لا يشغل منه إلّا جزءًا صغيرًا. وتُمنح شارات هذه المجموعة على ما يجري خارج البوابات: أطراف الخريطة البعيدة، والارتفاع، والطيران الحرّ الطويل.
ما يحدث دون قصد ولا يتكرّر عند الطلب. وأغلب هذه المجموعة مخفيّ: ولا تعرف ما فعلته بالضبط إلّا بعد أن تُفتح الشارة.
الشارة المخفيّة لا يظهر منها قبل الفتح سوى «؟؟؟» وفراغ مكان الشرط. ولا تلميحات في اللعبة ولا هنا — وإلّا لما كانت اكتشافًا بل بندًا في قائمة مهامّ.
ثمانية اختبارات في نحو إحدى عشرة دقيقة: ردّ الفعل، وتقدير المسافة، والثبات داخل الممرّ، والعمل باليدين، والمؤشّرات، وعطل محرّك أثناء الطيران، وحفظ المسار، والمرور من فتحة ضيّقة. والنتيجة ستّة محاور، ودرجة إجمالية من 0 إلى 100، وفئة شهادة من D إلى A+. وأثناء الاختبارات تُستبدل إعداداتك بإعدادات مرجعية: فالجميع يطيرون بطائرة واحدة.
كل اختبار مشروح على حدة — كيف يعمل الاختبار العصبي وماذا يقيس.
تُمنح الشهادة داخل اللعبة وليست وثيقة رسمية. ولا علاقة لها بالإذن بتشغيل طائرات مسيّرة حقيقية.
مبنيّ على تقنيات عصبية Persona360.ru
إذا كانت المجموعة تتدرّب على المحاكي، فيمكن تجميع نتائجها في صفحة المدرسة: تدخل الجولات وشهادة الطيّار وجلسات السمّاعة في بطاقة المتدرّب في بيرسونا 360 تلقائيًا. فيرى المدرّب لا «كم ساعة طار» بل ما لا يعطيه النلاف وحده ولا الاختبار وحده: هل يطير الشخص بمهارة أم بأعصاب.
الجولة المكتملة: الزمن، والبوابات، والحوادث، والأزمنة المرحلية للفّات، والنقاط، والرتبة. والشهادة: الفئة والمحاور الستّة. وجلسة السمّاعة: التركيز والتوتّر وجودة الإشارة.
لا تخرج الأحداث إلّا لمن له مقعد في مجموعة تدريبية وأعطى موافقته. وعند سواه لا يخرج شيء. أمّا إحصاءات السمّاعة المجهولة الهوية فتُخزَّن على حدة بلا حساب، ولا تُربط بالشخص لا بمفتاح ولا بوقت.
يوضع الحدث في طابور مع الجولة ويُرسل في الخلفية: فلا يعطّل خادمٌ خارجي الطيّارَ داخل اللعبة ولا يُسقط استقبال النتائج. وإن لم يصل، أُعيد إرساله تلقائيًا حتى اليوم الذي تُنشئ فيه المدرسة بطاقة المتدرّب.
تُمنح شهادة الطيّار داخل اللعبة وليست وثيقة رسمية. وتُرسل البيانات إلى مدرسة أُبرم معها عقد وجُمعت الموافقة؛ ولا يخرج رمز تفعيل المجموعة إلى الخارج — بل يُحفظ في قاعدة البيانات كبصمة.
يستطيع المحاكي إرسال إشعارات، لكنه افتراضيًا لا يرسل شيئًا. ويُفعَّل المفتاح العام وكل فئة على حدة يدويًا من الإعدادات — وما لم تفعل ذلك يبقى التطبيق صامتًا.
تجاوزك أحدهم في جدول المتصدّرين: كانت لفّته أسرع من لفّتك، فنزل سطرك إلى الأسفل.
ظهر مضمار جديد أو تغيّر قديم تغيّرًا ملحوظًا — مع وصف قصير لما تبدّل فيه.
صدر إصدار جديد من المحاكي. واللعبة تتحقّق من ذلك عند التشغيل بنفسها: فإن كان الإصدار أحدث عرضت بطاقة بوصف التغييرات وحجم الملف في القائمة مباشرة. ويُنزَّل التحديث من الموقع بالملف الواحد نفسه الذي نزّلته أول مرّة.
انطلاق البطولة، ومواعيد تقديم الجولات، والنتائج. مفيد إن كنت تتابع الترتيب العام لا تطير لنفسك فحسب.
بصراحة واختصار: الإشعارات مطفأة افتراضيًا ويفعّلها اللاعب بنفسه من الإعدادات. والتطبيق لا يجمع أي تحليلات ويعمل بلا شبكة تمامًا — فالأرقام القياسية والتقدّم على الجهاز، والإنترنت يلزم لجداول المتصدّرين المشتركة فقط.
أجوبة قصيرة عمّا يستوضحه الناس قبل التثبيت. وإن نقص شيء فراسلنا على info@techrepl.ru.
لا. يعمل المحاكي كاملًا دون اتصال: المضامير والفيزياء والأرقام القياسية والتقدّم كلّها على الجهاز. والشبكة تلزم لجداول المتصدّرين المشتركة فقط — لإرسال نتيجتك ومشاهدة نتائج غيرك.
لا. لا إعلانات ولا مشتريات ولا اشتراكات ولا تسريع مدفوع للتقدّم. اللعبة مجانية ولا شيء فيها للبيع.
أندرويد 7.0 فما فوق (API 24) ودعم OpenGL ES 3.0 — أي تقريبًا أي هاتف صدر بعد عام 2016. واللعب يكون بالوضع الأفقي.
نعم. مستويات الجودة أربعة، ورابعها «فائق»: تُحسب الصورة بتفصيل أعلى من دقّة الشاشة، فتكفّ حواف الأعمدة والمراوح عن التموّج مع السرعة، وتصير الظلال أحدّ، ويُرى البعيد أبعد. ويُفعَّل يدويًا فقط ومع تحذير — فلا يحتمله كل هاتف، وعلى الضعيف تنخفض سرعة العرض. ولا يؤثّر مستوى الجودة في الفيزياء ولا في زمن اللفّة: فالرقم القياسي المسجَّل على الجودة المنخفضة ليس أدنى بشيء.
حجم ملف APK أربعون ميغابايت، وهذا كل شيء: لا شيء يُنزَّل بعد التثبيت. فالعوالم لا تُخزَّن خرائطَ جاهزة بل تُبنى على الهاتف نفسه عند التشغيل، ولذلك كان الملف بهذا الصغر.
نعم. تفهم اللعبة أذرع الألعاب وأجهزة التحكّم التي يراها النظام عصا تحكّم. ويُبدَّل توزيعا Mode 1 وMode 2 وعكس الخانق من الإعدادات، وإن لم يكن لديك جهاز تحكّم بقيت العصي التي على الشاشة.
أمّا أجهزة تحكّم FPV الحقيقية فتتعرّف عليها اللعبة وتضبطها على حدة: يُقرأ خانقها بموضع العصا، ويُربط التسليح بمفتاح، ويمكن تعديل زاوية الكاميرا بالقرص أثناء الطيران. وقد ضُبط وجُرّب على RadioMaster Boxer ببرنامج EdgeTX — وهناك دليل مستقلّ لضبط جهاز التحكّم، و برنامج EdgeTX بواجهة روسية موجود في المكان نفسه أسفل الصفحة.
في ACRO تحدّد العصا السرعة الزاويّة: فإن أفلتّها بقيت الطائرة في الوضع الذي كانت عليه، وعليك أنت أن تعدّلها. أمّا في ANGLE فتحدّد العصا زاوية الميل، وعند مركز العصا تعود الطائرة إلى الأفق وحدها. وطائرات السباق الحقيقية يُطار بها في ACRO، فمن الأجدر التعلّم فيه.
المعدّلات هي السرعة الزاويّة القصوى عند إمالة العصا بالكامل، بالدرجات في الثانية؛ وتبلغ هنا 1200 درجة/ثانية. أمّا الإكسبو فيجعل مركز العصا أقلّ حساسية لتكون الحركات الصغيرة أدقّ، وتبقى الأطراف سريعة. والمنحنيات هي نفسها الموجودة في Betaflight، ولذلك تُنقل إعدادات طائرتك الحقيقية كما هي.
في الجزء الذي يُدرَّب بالرأس والأصابع نعم: التوجّه في الفضاء، والعمل بالخانق، والتعوّد على ACRO، والاستجابة للرياح ونفاد البطارية. أمّا التركيب والضبط والإصلاح فلا يعوّضها المحاكي، كما لا يعوّض متطلّبات الطيران الحقيقي.
تُحتسب نقاط كل مضمار بالصيغة TP = 1000 × (الزمن المعياري ÷ زمنك)^1.6، على ألّا تتجاوز 1500 نقطة للمضمار. ومجموع المضامير الأربعة هو PPI بحدّ أقصى 6000 نقطة. وتعتمد الرتبة على PPI، أمّا الانتظام فيبيّن مدى تساوي توزيع النقاط على المضامير كلّها.
تُوزَّع اللعبة بملف واحد من هذا الموقع مباشرة. وملف APK موقّع بمفتاح المطوّر، ولا يطلب من الأذونات سوى الاهتزاز والإشعارات، ولا يتّصل بالشبكة إلّا لجداول المتصدّرين. وسيطلب أندرويد عند التثبيت من المتصفّح إذنًا بالتثبيت من هذا المصدر — وهذا طبيعي، ويمكن سحب الإذن بعد التثبيت.
لا، وهذا قرار مقصود. المحاكي تطبيق: تُحسب الفيزياء 240 مرّة في الثانية، وتُرسم الصورة على الهاتف مباشرة عبر OpenGL. وفي المتصفّح إمّا أن يتباطأ ذلك وإمّا أن يكذب في التحكّم، والكذب في محاكٍ غير جائز. ويمكن تنزيل محاكي FPV مجانًا — ملفًّا من هنا أو من RuStore، ثم يعمل بلا إنترنت.
لا فرق — هما الشيء نفسه، وإنما يبحث الناس عنه بأسماء مختلفة. مقلّد طائرة FPV، محاكي FPV، لعبة عن الطائرات المسيّرة: المقصود برنامج يحسب سلوك رباعية المراوح ويتيح التحكّم بها. وهنا يُحسب نموذج حقيقي لطائرة خماسية البوصة، لا «طيران على قضبان».
بأنه يتّسع داخل هاتف. فـ Liftoff وVelociDrone وDRL تعمل على الحاسوب وتكلّف مالًا وتتطلّب عتادًا. وهنا 40 ميغابايت، وأندرويد 7.0 فما فوق، ومجانًا وبلا إنترنت. النموذج أبسط ممّا على الحاسوب، لكنه لا يسمح لك بخداع نفسك: الخانق والعطالة وهبوط الدفع واضطراب المراوح كلّها موجودة.
في الأعلى إلى اليسار: جهد البطارية وشريط الشحن والتيار والميلي أمبير/ساعة المستهلكة. وفي الأعلى وسطًا: الاتجاه بالدرجات. وعلى اليمين: زمن الطيران وجودة القناة وعدد الإطارات في الثانية. وفي الأسفل: الخانق بالنسبة المئوية، ووضع الطيران، وحالة المحرّكات. كل ذلك كما في شاشة بيانات تناظرية حقيقية، فلا تحتاج إلى إعادة التعوّد عند الطيران الفعلي.
نعم. تفهم اللعبة أذرع الألعاب العادية وأجهزة تحكّم FPV الحقيقية — RadioMaster وJumper وTX16S وغيرها — إذا حوّلتها إلى وضع عصا التحكّم ووصلتها بكابل OTG أو عبر البلوتوث. وتُوزَّع القنوات في شاشتها الخاصة، وفيها أيضًا معايرة الأطراف والمركز والعكس.
لا تسجيل بالمعنى المعتاد: لا بريد ولا كلمة مرور. فعند أول تشغيل تُنشئ اللعبة حسابًا مجهولًا على الخادم — وهو مفتاح عشوائي يُحفظ على الجهاز؛ ولا يحتفظ الخادم إلّا ببصمته. ويرتبط به الاسم والبلد ونتائج الجولات، والإشعارات إن فعّلتها. أمّا التقدّم والإعدادات والأرقام القياسية فعلى الجهاز نفسه وتعمل بلا شبكة. ولا إعلانات ولا مشتريات ولا تحليلات. وما يُحفظ بالضبط ولأي مدّة مذكور في سياسة الخصوصية، ويمكن حذف الحساب بخطوة واحدة.
vk.ru/fpvsim — وهناك أيضًا شروح مطوّلة: كيف تُحسب الفيزياء، ومن أين تبدأ، ولماذا صُمّم الاحتساب هكذا، وماذا تقيس شهادة الطيّار.
ما الذي تعيد اللعبة حسابه 240 مرّة في الثانية، وكيف يُحسّ ذلك في العصي.
مدرسة من تسع خطوات، وثلاثة تمارين في الميدان، وتحليل للجولة بالقياسات.
طائرة نظامية واحدة للجميع — ولماذا لا يمنح أي شيء يُفتَح أفضليةً.
ثمانية اختبارات، وستّة محاور تقييم، وفئة من D إلى A+ — وبصراحة عمّا لا تعنيه هذه الشهادة.
المنافس المرجعي، ومضمار اليوم، وتحدّي الأسبوع، والمبارزات بالرمز، وجداول المتصدّرين.
لقطات ومقاطع ومضامير جديدة وأجوبة على الأسئلة. وهو أيضًا أسرع طريقة لتخبرنا بما تعطّل في اللعبة.
ملف واحد، بلا بريد ولا كلمة مرور. واللعبة تعمل كاملة دون اتصال — والشبكة تلزم للجداول المشتركة فقط.
هذا تثبيت من خارج المتجر، ولذلك سيطلب أندرويد إذنًا — وهو محقّ في ذلك. نزّل الملف وافتحه: سيعرض النظام السماح بتثبيت التطبيقات من هذا المصدر — المتصفّح أو مدير الملفات. اسمح بذلك وثبّت اللعبة، ثم اسحب الإذن بعد ذلك إن شئت: فهذا لا يؤثّر في تطبيق مثبَّت بالفعل.
لا إعلانات ولا مشتريات ولا تحليلات. ولا يُرسل إلى الخادم سوى الاسم والبلد ونتائج الجولات — من أجل جداول المتصدّرين. والإشعارات مطفأة حتى تفعّلها بنفسك. والتفاصيل في سياسة الخصوصية؛ والحساب بكل نتائجه يُحذف بخطوة واحدة.
التحذير ليس عن جودة الملف بل عن مصدره. فكل ما يُثبَّت من خارج Google Play يُوسَم هكذا افتراضيًا. وهذا أمر معتاد للتطبيقات التي تُوزَّع مباشرة.
اللعبة موقّعة — وبفضل ذلك يرى الهاتف أن الملف لم يُستبدل في الطريق، ولن يسمح بتثبيت تحديث غريب فوقها. اضغط «تفاصيل» ثم «تثبيت على أي حال».